عقدت لجنة الثقافة والسياحة التابعة لمنظمة UCLG-MEWA اجتماع الهيئة الرئاسية في مدينة موغلا بتاريخ 7 فبراير/شباط 2026، بمشاركة رؤساء بلديات وممثلي الإدارات المحلية وأكاديميين وخبراء دوليين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا (MEWA).
استُهلّ الاجتماع بكلمات افتتاحية ألقاها الدكتور محمد دومان، الأمين العام لـ UCLG-MEWA، تلتها مداخلات لعدد من القيادات المحلية، من بينهم مهدي فلاحي بناه، رئيس مكتب التدويل والدراسات الشاملة في بلدية طهران؛ وعيسى نزال، نائب رئيس بلدية بيت جالا؛ وحسن كلجا، رئيس بلدية كاراتاي والرئيس المشارك للجنة؛ وعلي أرطغرل بول، رئيس بلدية أورغوب والرئيس المشارك للجنة؛ إضافة إلى محمد قاسم غولبينار، رئيس بلدية شانلي أورفا الكبرى والرئيس المشارك لـ UCLG-MEWA وسفير الثقافة.
وشدّد أحمد أراس، رئيس بلدية موغلا ورئيس لجنة الثقافة والسياحة، في كلمته الافتتاحية على أن الثقافة والسياحة تمثلان أدوات استراتيجية لتعزيز التعاون، وبناء المرونة، وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وركزت الجلسات الموضوعية على استراتيجية موغلا للتدويل، والسياحة كأداة للدبلوماسية الحضرية، والسياحة المستدامة وتحديات الاكتظاظ السياحي، فضلاً عن الدور المتنامي للمدن في صياغة السياسات الثقافية وتعزيز الحوكمة الثقافية. وأكدت مداخلات مستشاري البلديات وممثلي قطاع السياحة والأوساط الأكاديمية على ضرورة تبني نماذج نمو متوازنة تحمي الهوية المحلية وتعزز في الوقت ذاته الانخراط العالمي.
كما أبرز حوار رفيع المستوى أن البلديات تقف في طليعة الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي والترويج له، وتعزيز الحوكمة الثقافية، ودمج الثقافة والسياحة ضمن أطر التخطيط الحضري الشامل. وأعاد المتحدثون التأكيد على أهمية مواءمة الاستراتيجيات السياحية المحلية مع الأولويات الوطنية والأطر الدولية لضمان الاستدامة والشمول وتحقيق رفاه المجتمعات على المدى الطويل.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن تمكين الإدارات المحلية يشكل ركيزة أساسية لتعزيز الدبلوماسية الثقافية، وتوطيد التعاون بين المدن، وبناء مدن نابضة بالحياة ثقافياً، ومرنة، ومستدامة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.

